الشيخ عزيز الله عطاردي
25
مسند الإمام الصادق ( ع )
عليه الأرض خطيطا ولبسهتا انا وكانت قائمنا من إذا لبسها ملأها إن شاء اللّه . 27 - عنه روى عبد الأعلى بن أعين قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول عندي سلاح رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم لا أنازع فيه ثم قال إن السلاح مدفوع عنه لو وضع عند شرّ خلق اللّه كان خيرهم ، ثم قال إن هذا الامر يصير إلى من يلوى له الحنك فإذا كانت من اللّه فيه المشية اخرج فيقول الناس ما هذا الذي كان ويضع اللّه له يدا على رأس رعيته . 28 - عنه روى عمر بن ابان قال : سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام عما يتحدث الناس أنه دفع إلى أمّ سلمة رحمة اللّه عليها صحيفة مختومة فقال ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم لما قبض ورث علي عليه السّلام علمه وسلاحه وما هناك ثم صار إلى الحسن عليه السّلام ثم صار إلى الحسين عليه السّلام قال فقلت له ثم صار إلى علىّ بن الحسين عليهما السّلام ثم صار إلى ابنه ثم انتهى إليك قال نعم . 29 - قال الطبرسي : أما طريقه الاعتبار فمثل ما تقدم ذكره في امامة آبائه فأما إذا اعتبرنا امامة من اختلف في إمامته في عصره وجدنا الأمة بين أقوال قائل يقول : لا امام في الوقت وقوله يبطل بما دلّ على وجوب الإمامة في كلّ عصر . وقائل يقول بامامة من لا يقطع على عصمته وقوله يبطل بما دلّ على وجوب العصمة للامام . ومن ادعى العصمة ولم يقل بالنص من متأخري الزيدية فقوله يبطل بما دلّلنا عليه من أن الإمامة لا يمكن أن تعلم الا بالمعجزات أو النصّ . ومن اعتبر الحياة من الكيسانية فقوله يبطل بما علمناه من موت من ادعى حياته . وأيضا فان هذه الفرقة قد انقرضت وخلا الزمان من القائلين بقولها وانعقد الاجماع على خلافها ، فإذا بطلت هذه الأقوال ثبتت إمامته والا أدى